2.7 مليون لاجئ سوري بالأردن في 2040 في حال عدم العودة

الجمعة، 30 مارس 2018 ( 09:38 ص - بتوقيت UTC )

توقع المجلس الأعلى للسكان أن تتضاعف أعداد اللاجئين السوريين في الأردن من 1.2 مليون إلى 2.757 مليون نسمة خلال العام 2040 وبزيادة نسبتها 130 في المئة، في حال عدم عودة اللاجئين إلى بلادهم وثبات نسب النمو السكاني.

وبحسب الوثيقة الصادرة عن المجلس الأعلى للسكان الأردني والتي وصفها "بالتنبيهية"، فإن هذه الفرضية تأتي ضمن ست فرضيات تتعلق باللاجئين السوريين ضمن سيناريوهات تحول النمو السكاني في المملكة الى "فرصة سكانية" العام 2040.

وفي سياق الفرضية ذاتها (عدم العودة)، سيبلغ عدد اللاجئين وفق وثيقة "الفرصة السكانية" في العام 2050 حوالي 3.4 ملايين لاجئ.

ووفق نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015 والصادر عن دائرة الاحصاءات العامة الأردنية فإن عدد السكان غير الأردنيين يشكلون حوالي 30 في المئة من إجمالي عدد السكان في الأردن (1.3 مليون لاجئ)، نصفهم من السوريين.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين وفقاً لاحصائيات مفوضية شؤون اللاجئين حتى نهاية شهر شباط (فبراير) للعام الجاري 658.517 لاجئ سوري، يعيش 78.7 في المئة في المدن، و21.3 في المئة منهم في المخيمات.

وتبلغ نسبة كبار السن من المسجلين ممن يتجاوزن 60 عاماً 3.8 في المئة، فيما تبلغ نسبة الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً 50.6 في المئة، فيما تبلغ نسبة عدد من تتراوح أعمارهم 18-59 عاماً 45.7 في المئة .

وتعرف الفرصة السكانية على أنها "فرصة الاستفادة من التغير في التركيبة العمرية للسكان بحيث يكون أعمار من هم في سن الإنتاج أكبر من أعمار الآخرين سواء كبار السن او الأطفال".

وقد حدد المجلس الأعلى للسكان ذروة الفرصة السكانية في العام 2040، بحيث يكون فيه نسبة السكان في أعمار القوى البشرية (15- 64) أعلى قيمة لها، فيما أن نسبة الإعالة العمرية أدنى قيمة لها، وهذا يتحقق بشكل أساسي مع تخفيض معدلات الإنجاب الكلي.

أمين عام المجلس الأعلى للسكان ميسون الزعبي، أكدت لوسائل إعلامية أردنية أن تأثيرات اللجوء السوري على الفرصة السكانية ستكون "سلبية" في جميع الحالات، وستؤخر الفرصة السكانية في أفضل "الفرضيات" حوالي 16 عاما.

وتشير التقديرات والتوقعات السكانية وفق تقرير حديث لصندوق الأمم المتحدة للسكان في المنطقة العربية لعام 2018 تحت عنوان "العالم العربي أمام تحديات شيخوخة السكان: أدوار الحكومات والمجتمع والأسرة" أن عدد كبار السن يرتفع بوتيرة سريعة في المنطقة العربية، حيث يتوقع أن عدد سكان المنطقة الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً سوف يتضاعف تقريباً في غضون 15 عاماً؛ حيث سيرتفع عدد كبار السن ممن هم فوق سن الـ60 عاماً من 5 في المئة عام 2015 إلى 8 في المئة عام 2030.

وتعرف النافذة الديمغرافية بأنها الفترة الزمنية خلال التطور الديموغرافي لأمة من الأمم التي تشغل فيها نسبة السكان في سن العمل موقعا بارزا بصفة خاصة، وفق صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ويظهر تقرير "فئة المسنين في المنطقة العربية: الاتجاهات الاحصائية ومنظور السياسات" لعام 2017 لصندوق الأمم المتحدة للسكان في المنطقة العربية؛ أن ما يقرب من نصف الدول العربية، بما فيها الأردن لم تكن حتى عام 2015 قد دخلت حيز النافذة الديمغرافية الأولى.

وتتزايد الفئة العمرية 60 فأكثر في البلدان العربية بمرور الوقت، فالفئة 70 فأكثر أو "أسن المسنين"، تمثل 40 بالمئة من فئة المسنين بين2000  و2015 بما فيها الأردن.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية