"التمر الهندي".. مشروب العرب لعلاج أمراض المعدة والحمى

الاثنين، 19 مارس 2018 ( 06:54 ص - بتوقيت UTC )

تكاد لا تخلو مائدة عربية من مشروب "التمر الهندي" خلال شهر رمضان المبارك بصفة خاصة، بل يقبل عليه الكثير على مدار العام، نظراً لفوائده الصحية الجمّة، ولعل أبرزها قدرته على علاج بعض أمراض المعدة، والحمى الناشئة عنها، فضلاً عن مكافحة العطش.

 

يسهم المشروب، الذي عرف منذ القدم في مصر والسودان والهند، ثم انتشر في أغلبية دول العالم بـ "تسكين هيجان الدم والقيء والغثيان"، فهو عظيم النفع في الأمراض الحارة، وحَبه إذا طُبخ سكن الأورام، وفقاً  لداوود الأنطاكي.

يتميز مشروب "التمر الهندي" الذي يحضر من لب ثمار نبات شجري دائم الخضرة، بطعمه الحامض المذاق، إذ تصل نسبة الأحماض في مركباته إلى نحو 18 في المئة. ويحتوي على العديد من الأملاح المعدنية مثل "الحديد، والصوديوم، والفوسفور، والبوتاسيوم والكالسيوم"، إضافة إلى فيتامين (ب).

في حين تشير بعض الدرسات إلى أنه يحتوي على المضادات الحيوية التي تكافح العديد من السلالات البكتيرية. وتساعد عصارته في "قطع العطش"، وفقاً لأبي بكر الرازي، كما "تقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء"، وفقاً لوصف ابن سينا. ويعتقد بأن "الفراعنة" هم من أدخلوا زراعته في مناطق حوض البحر المتوسط.

 

 

كما تتعدد فوائد هذا المشروب الذي وصفته بردية فرعونية كـ "علاج لطرد وقتل الديدان المعدة"، إذ يعد مليناً ومضاداً لحموضة المعدة، ويساعد على التخلص من الإمساك وتحسين عملية الهضم، كما يسهم في استقرار نسبة السكر والكوليسترول في الدم لاسيما لدى مرضى السكري.

ولتحضير هذا المشروب اللذيذ، يوضع "التمر الهندي" في وعاء عميق ملئ بالماء، ويتم غليه حتى يذوب تماماً. وبعد ذلك تتم تصفيته من الشوائب وتحليته بالسكر وماء الورد حسب الرغبة ثم يقدم بارداً.
 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية