مواقع التواصل الاجتماعي ترفع معنوياتك..ولكن!

الثلاثاء، 13 مارس 2018 ( 08:08 م - بتوقيت UTC )

تشير العديد من الدراسات إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعود بالفائدة على الصحة النفسية للأفراد لأنها تسمح بتبادل الأفكار والمعارف وتزيد من روح الترابط، من خلال رفع عدد الأصدقاء والتخلص من مشاعر الوحدة والاكتئاب.

ولأن التردد على الطبيب النفسي فكرة غير مرغوب فيها في المجتمعات العربية، فإن مواقع التواصل الاجتماعي باتت البديل المريح للكثيرين، خاصة مع وجود مواقع توفر خدمات للصحة النفسية وتقدم استشارات على مدار الساعة، مع الحفاظ على خصوصية الأفراد.

وأفادت دراسات عدة أن مواقع التواصل الاجتماعي مهمة في تحسين الصحة النفسية للأفراد، وتقليل حالات الاكتئاب والقلق والانتحار والاضطرابات النفسية الأخرى، خاصة وأنها تعمل على دمج الفرد في المجتمع وتساعده على التخلص من العزلة والحواجز الاجتماعية والشعور بالوحدة.

مواقع التواصل الاجتماعي مفيدة للنساء

وتوصلت دراسة تحليلية أخيرة حول علاقة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة بالضغط النفسي إلى نتيجتين رئيسيتين؛ تفيد الأولى بأن استخدام الإنترنت بشكل عام ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص لا يرفع معدل الضغوطات النفسية عند الأشخاص، وأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مفيد للنساء ويخفض نسبة الضغط النفسي لديهن. ومن جهة ثانية، أشارت الدراسة إلى أن الاستخدام الاجتماعي للتكنولوجيا الرقمية يرفع الوعي بأسباب الضغوط النفسية في حياة الآخرين وبشكل خاص عند النساء.

نتائج عكسية

وإن كانت مواقع التواصل الاجتماعي مفيدة للصحة النفسية، إلا أن استخدامها يمكن أن يؤدي أيضا إلى نتائج عكسية. وثبت أن الإدمان على تصفح شبكات التواصل الاجتماعي يزيد من الشعور بالتوتر والإجهاد، ويمكن أن يعرض الشخص للاكتئاب والإحباط، وهذا ما أكدته دراسة أخيرة. وكشفت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من المقارنات الاجتماعية وتزيد من شعور الأشخاص بعدم الرضا.

من جهة أخرى، أثبتت دراسة أميركية أن الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي يتسبب في فقدان الشهية  أو الشره المرضي للطعام. وبالإضافة إلى اضطرابات الطعام فمواقع التواصل الاجتماعي متهمة بالتسبب في اضطرابات النوم واضطرابات المزاج. والأمر يزداد خطورة بين المراهقين فهم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية والميول الانتحارية، لذا يجب الحرص على توفير الدعم النفسي لهم والوقوف إلى جانبهم.

 أما بالنسبة للحياة العاطفية فقد أشارت دراسة أجرتها شركة دوركس أن استخدام الإنترنت والاتصال عبر شبكات  التواصل الاجتماعي يزيد التوتر بين الزوجين ويؤثر سلبا على العلاقة بينهما.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية