حماية التنوع الإحيائي في إقليمي البحر الأحمر والخليج العربي

الثلاثاء، 13 مارس 2018 ( 10:33 ص - بتوقيت UTC )

يمتد عمل الهئة العامة للأرصاد وحماية البيئة إلى البحار التي تطل عليها السعودية، وأنشئت "الهيئة الوطنية الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن"، سعيا إلى المحافظة على التنوع الأحيائي والمناطق المحمية ومكافحة التلوث من المصادر البحرية والبرية، فضلا عن الرصد البيئي والتوعية والتعليم البيئي.

وأولت السعودية أهمية للبيئة البحرية، وكافة الجوانب المتصلة بها، ساعية إلى تعزيز العمل الإقليمي لضمان الحفاظ عليها وصون مواردها. وقدمت الجهود على كافة الأصعدة لتحقيق هدف حماية البيئة البحرية.

كما عملت على نهج التنمية المستدامة في إقليم البحر الأحمر وخليج عدن وإقليم الخليج العربي وبحر عمان، حيث يتميز هذان الإقليمان بتنوع بيولوجي فريد لا يضاهى على مستوى العالم، ويُعدان ثروة وإرثا طبيعياً مهما لدول الإقليم.

وصادقت المملكة على الاتفاقيات والبروتوكولات الخاصة بمكافحة التلوث البحري، كما صادقت على بروتوكولات حماية البيئة البحرية من الأنشطة البرية، والمحافظة على التنوع الأحيائي، وإنشاء شبكات المحميات البحرية.

وعملت على تطوير منظومة المبادرات الوطنية الخاصة بحماية البيئة في إطار رؤية المملكة الواعدة 2030، إضافة إلى وضع الخطط الوطنية المعنية بمكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى والطوارئ البحرية، والملوثات العضوية الثابتة، والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، وصون الموائل البحرية والساحلية وغيرها من برامج العمل، وذلك في إطار وضع الإجراءات والأسس للتعامل مع كافة الأعمال المؤثرة على البيئة البحرية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية