الشعرة بنصف دولار.. تركيا مقصد "الصلعان"

الثلاثاء، 20 مارس 2018 ( 11:35 ص - بتوقيت UTC )

هل تعاني من مشكلة "الصلع"؟ لا تقلق أبداً. ذلك أن رحلة واحدة إلى تركيا كاملة التكاليف ولمدة 48 ساعة، تجعلك تحظى بزراعة 4 آلاف شعرة مقابل ألفي دولار أميركي فقط.

محامي أردني فضل عدم ذكر اسمه، قال لشبكة "حياة" الاجتماعية أنه "حظي بخمسة آلاف شعرة، أُخذت من أعلى رقبته وزُرعت في مقدمة رأسه، وقضي الأمر في جلستين على مدى يومين، مدة كل جلسة 4 ساعات فقط"، مشيراً إلى أن "رحلة العلاج كاملة كلفته ما لا يزيد عن 2500 دولار".

ويقول خبراء في هذا المجال إن "تطور تركيا في زراعة الشعر للرجال تحديداً، جاء بسبب اكتشاف عدد من التقنيات المبتكرة السهلة والرخيصة، التي جعلت من رحلة العلاج نزهة قصيرة".

تقنيات متطورة جديدة

وتعتمد زراعة الشعر في أحدث ما وصل إليه العلم الآن، على تقنية الاقتطاف المطورة للبصيلات، بشكل منفرد، وذلك بعد جلسة مدروسة من قبل كادر طبي متخصص، بهدف الحصول على أفضل نتائج وأعلى فائدة من خلال عملية الحقن المدعمة للبلازما ولقاح الشعر، والتي تستهدف تقوية وتحفيز جميع بصيلات الشعر على النمو والتكثيف.                                                                                                                     

وتعمل تقنية الاقتطاف (FUE) على استخراج وحدات البصيلات السليمة القوية، حيث تتكون كل بصيلة من 2 إلى 3 شعرات، ويتم الاستخراج عادة من منطقة خلف الرأس (المنطقة المانحة)، وذلك باستخدام جهاز "مايكرو موتور"، في وقت متزامن مع فتح قنوات في منطقة الصلع (المنطقة الفارغة).ويقوم الطبيب المختص بزراعة البصيلات السليمة داخل القنوات المفتوحة بشكل في المنطقة الفارغة مع مراعاة اتجاه الشعرة وزاوية ميلان البصيلة للحصول على أفضل وضع ممكن مع نمو الشعرات. 

الطبيب رجل آلي

الجديد في تقنيات زراعة الشعر، أنه أصبح بالإمكان الآن الاعتماد على الرجل الآلي "الروبوت" بدلاً من الطبيب، حيث تمتاز هذه التقنية الجديدة بالدقة والسرعة وبدون مشاركة الأيدي البشرية، ويقوم "الروبوت" بعملية فحص لكامل الرأس لاختيار أفضل البصيلات وزراعتها في المنطقة الفارغة بدقة عالية للوصول إلى أعلى كثافة بدون آثار جانبية وبدون آلام أيضاً.

أما لمن يثق فقط بالطبيب الإنسان، بإمكانه حالياَ الاعتماد على تقنية القلم (DHI)، وهي أن يقوم الطبيب المختص باستخراج البصيلات وزراعتها عبر استخدام ما يعرف علميا بقلم "التشوي"، وتضمن هذه الطريقة أيضًا، سلامة البصيلات عبر حفظها بسائل "جرافت"، خلال الفترة ما بين الاقتطاف والزراعة.

أخيرا.. فإن تراكم السنوات ومصاعب الحياة، وإن ظهرت على بعض الرجال عب تساقط شعر الرأس، فإن الحل أصبح متاحاً، لمن أراد أن يعود شاباً من الخارج على الأقل؛ لكن إن استعدنا "الشعرات" فمن يعيد لنا الذكريات؟!.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية