10 مفاهيم مغلوطة لا نعرفها عن النوم

الثلاثاء، 20 مارس 2018 ( 08:29 م - بتوقيت UTC )

حتى وقت قريب، عجز العلماء عن الإجابة على سؤال: "لماذا ننام؟"، حتى اكتشفوا أن النوم يجدد عمل الجهاز المناعي، ويعمل على زيادة نشاط الجسم، وأيضاً يريح الدماغ والأعصاب.

أستاذ الأعصاب في جامعة كاليفورنيا بيركلي، ماثيو وولكر، يقول في كتابه الأخير "لماذا ننام"، نعلم أن النوم يعيد نظام المناعة، ويوازن مستويات الهرمون، ويخفض ضغط الدم، وينظف الدمتغ من السموم، وأكثر من ذلك.

ويضيف: "على الرغم من أننا نعرف عن النوم الآن أكثر مما اعتدنا عليه، هناك عدد كبير من الأساطير حول النوم لا تزال قائمة، كثير منها ينبع من عدم فهم الأهمية الكاملة للنوم، أو من قبل أشخاص يحاولون بيع منتجاتهم لتحسين الراحة الليلية".

وعلى الرغم من تردد الكثير من الأساطير والخرافات بشأن النوم لكن هناك عدة خرافات تعد الأشهر.

يمكنك أن تكون شخصاً صباحياً

انتشرت مقولة "يمكنك تحقيق الكثير إذا بدأت في الاستيقاظ الساعة 4:30 صباحاً يومياً"، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا. فهناك عدد من العوامل التي تؤثر على السمة الزمانية الخاصة بك - أي ، سواءً كنت صباحياً أو ليلياً، حيث يتغير جسدك على مدار الحياة وتتأثر بعوامل مثل ضوء الشمس وعلم الوراثة.

ويقول الباحثون إنه في حين أن معظم الناس يستطيعون تنظيم ساعة جسمهم إلى درجة القدرة على الاستيقاظ مبكراً، والحصول على ضوء الشمس الصباحي، لكن هناك حداً لذلك، وبالنسبة لبعض الأشخاص، يصبح التحول إلى شخص صباحي مستحيلاً في الأساس.

النوم أقل من سبع ساعات

إذا كنت تريد معرفة مقدار ما تحتاجه من نوم فعليًا ، فعليك قضاء أسبوع، تنام عندما تشعر بالتعب وتستيقظ بشكل طبيعي من دون إنذار.

الغالبية العظمى من الناس تحتاج إلى ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين يحتاجون ولأسباب بيولوجية إلى مزيد من النوم، أو يمكنهم الحصول على أقل من ذلك.

يعتقد البعض أنهم يستطيعون بعد التعود لأسابيع أن يناموا لخمس أو ست ساعات، ولكن أثبتت الدراسات أن الأمر لا يسير بنحو طبيعي معهم.

قلة النوم تسبب الإجهاد فقط

لسوء الحظ، هذا ليس هو الحال، كما كتب والكر: "النوم له مجموعة كبيرة من الفوائد، وأيضاً، يرتبط عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم بقائمة من التأثيرات الصحية السلبية، بما في ذلك مشاكل الذاكرة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، والاكتئاب والقلق، وأمراض القلب، وتراكم الزهايمر المرتبط بالدماغ.

تعويض النوم في عطلة الأسبوع

إذا كنت قد أمضيت أسبوعك مندمجاً في العمل على حساب النوم، وتظن أنه يمكنك تعويضها بالنوم حتى الظهر في أيام العطلات، لسوء الحظ أثبتت الدراسات أنه لابد أن يكون لدى جسمك جدول زمني يومي ثابت.

الحبوب المنومة تساعد على النوم

من السهل رؤية جاذبية حبوب النوم لشخص يصارع الأرق، لكن الخبراء يحذرون من أن كل ما يحدث بعد تناول هذا العقار ، ليس من النوم الطبيعي، وإذا نظرت إلى الموجات الدماغية للأشخاص الذين تناولوا أقراصًا منومة، ستجد أنهم لم يحصلوا على نومٍ حقيقي.

وهناك بعض المؤشرات على أن النوم الذي يسببه الدواء قد يكون ضارًا، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن الزولبيديم (Ambien) قد يضعف اتصالات خلايا الدماغ المرتبطة بالتعلم، فقد يتسبب في تلف الذاكرة بمرور الوقت.

الأرق يعني أنك لا تستطيع النوم

مؤسسة النوم الوطنية تؤكد أن صعوبة النوم نوع واحد من الأرق، لكنها ليست الوحيدة. فهناك عدم القدرة على النوم مرة أخرى بعد الاستيقاظ مبكراً، والاستيقاظ طوال الليل، وحتى الاستيقاظ بشعور غير منتعش.

لكن القدرة على تحديد مشاكل النوم هي الخطوة الأولى نحو الحصول على المساعدة، وهناك توصيات مفيدة لدى الأطباء للتعامل مع الأرق.

إذا استيقظت ليلاً عليك البقاء في السرير

إذا استطعت البقاء مسترخياً في السرير، يمكن أن يساعدك هذا على النوم، لكن إذا بدأت تشعر بالانتباه، يقول الخبراء إنه يجب عليك التوقف عن المحاولة.

فإذا مضى أكثر من 20 دقيقة وانت منتبه، حاول أن تفعل شيئاً آخر، تجنب الأشياء التي ستؤدي إلى استجابات عاطفية قوية وابتعد عن تحفيز الشاشات مثل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف أو التلفزيون، وحاول قراءة كتاب أو شرب بعض الشاي.

مكملات تساعد على النوم

إذا كانت الحبوب المنومة ليست جيدة، فالمكملات الطبيعية تبدو جيدة ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ينتج جسمك الميلاتونين كإشارة لإخبارك بأن الوقت قد حان للنوم.

لكن الأبحاث بشأن مكملات الميلاتونين ليست مشجعة، حيث أظهرت أن الناس ينامون بضع دقائق أسرع على الميلاتونين التكميلي، ولكنها لا تحسن النوم على الأرجح، وفقاً لما ذكره والكر.

الهاتف لا يمنع النوم

لقد سمع معظمنا الآن أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمكن أن يبقينا مستيقظين "عن طريق منع إنتاج الميلاتونين"، الذي ينتجه دماغنا كإشارة أن الوقت قد حان للنوم، ويقول الخبراء إن مجرد التحقق من هواتفنا والعالم الذي يربطنا به قبل النوم يكفي للتأثير عن نومنا.

بعض الناس لا يحلمون

عندما نحلم نقوم بمعالجة العواطف والتجارب التي مررنا بها خلال اليوم، ويبدو أن هذا مهم لكل من الصحة العاطفية والعقلية، وفقاً لوكر.

 الأحلام مرتبطة أيضًا بحل المشكلات والإبداع، قد لا تتذكر أحلامك ولا تعرف عنها الكثير، لكننا نحلم طوال الليل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية