لهيب أوروبا يشعل المنافسة في الملاعب الإنكليزية

الأربعاء، 14 مارس 2018 ( 03:12 م - بتوقيت UTC )

قد يكون لقب دوري الدوري الإنكليزي الممتاز حسم مبكراً هذا الموسم بعد الأداء الرائع والانتصارات الكبيرة التي حققها مانشستر سيتي. لكن المتعة والإثارة لم تغيبان عن البريمر ليغ حتى اللحظة، ورغم أن المنافسة قد انتهت على لقب الدوري إلا أنها اشتعلت في صراع آخر يخص المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

في الوقت الذي يبدو فيه أن قطبي مدينة مانشستر" السيتي واليونايتد " قد حجزا بطاقتيهما في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مبكراً، وبخاصة بعد أن حقق اليونايتد فوزاً ثميناً على ليفربول بهدفين مقابل لا شيء في الجولة التاسعة والعشرين، تنحصر المنافسة على المقعدين المتبقيين للتأهل بين ثلاث فرق هي (توتنهام، وليفربول، وتشيلسي)، ومع اقتراب نهاية الدوري لا زالت كل الاحتمالات مفتوحة، ولا يمكن الجزم بالفريق القادر على حسم تأهله إلى المسابقة الأوروبية الموسم المقبل.

وفي نظرة على جدول مباريات الفرق الثلاث المتبقية، نجد أن تشيلسي سيلاقي منافسيه المباشرين ليفربول وتوتنهام على أرضه في الجولات المتبقية، وهو ما يمنحه فرصة لحصد نقاط مضاعفة تزيد من حظوظه في احتلال إحدى المراكز الأربعة الأولى.

ويبدو أن جدول مباريات توتنهام سيكون الأصعب، بخاصة أنه سيخوض مباراتين هامتين أمام تشيلسي ومانشستر سيتي خارج أرضه، في حين تبدو مهمة ليفربول أسهل في حصد مزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة، لا سيما أن أغلب مبارياته المتبقية أمام فرق يفوقها فنياً وبدنياً.

وعلى العكس من حالة الاستقرار التي يعيشها المدرب الألماني يورجن كلوب مع ليفربول، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع توتنهام، يبدو جلياً أن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سيكون حاسماً في استمرارية الإيطالي أنطونيو كونتي مدرباً لتشيلسي من عدمه.

وقاد كونتي الفريق اللندني للتتويج بلقب الدوري الإنكليزي الموسم الماضي، إلا أن الخلافات تفجرت بينه وبين مالك النادي رومان إبراموفيتش منذ الصيف الفائت، وذلك بعد الاعتراضات التي أبداها أنطونيو على سياسة الفريق في الانتقالات الصيفية، وبالتالي سيعني الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، نهاية مسيرة المدرب الإيطالي مع تشيلسي.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية