النجمات والتحرش.. Me too على الطريقة العربية

الأربعاء، 14 مارس 2018 ( 06:03 م - بتوقيت UTC )

في تشرين الثاني (أكتوبر) 2017، انتشرت حملة Me too بصورة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم. وكان هدف الحملة هو إدانة واستنكار الاعتداءات والتحرش الجنسي، وذلك على خلفية فضيحة منتج أفلام هوليوود البارز هارفي وينشتاين الجنسية. وكانت عشرات النساء وجهن اتهامات لواينستين بالتحرش بهن جنسياً.

ويعود أصل استخدام العبارة في اللغة الإنكليزية إلى الناشطة تارانا بيرك، وحصل الوسم على شعبية كبيرة عالمياً بعدما استخدمته الممثلة أليسا ميلانو. وبعد ذلك تشجعت نساء كثيرات على التغريد بالوسم للتحدث عما تعرضوا له من انتهاك ولإظهار مدى انتشار طبيعة السلوك المزدري للمرأة. وغردت ملايين النساء حول العالم من خلال الوسم ومنهن مشاهير بعد ذلك، وتحدثن عن تجاربهن. واختارات مجلة تايم الأميركية "كاسري الصمت" الذين كشفوا عن حوداث الاعتداء والتحرش الجنسي ليصبحوا شخصيات العام لسنة 2017.

ووجدت حملة Me too الغربية صدى لها في العالم العربي، حيث خرجت بعض النجمات العرب ليعلنّ على الملأ تعرضهن للتحرش الجنسي. واعترفت أخيراً الفنانة الأردنية ميس حمدان، بتعرضها للتحرش الجنسي أكثر من مرة، أثناء سيرها في الشارع، ومن قبل أحد المدرّسين.

وأضافت ميس، في مداخلة هاتفية عبر أحد البرامج التلفزيونية، أنها عندما تحدثت مع صديقاتها حول التحرش، فوجئت بأن الكثيرات منهن وقعن ضحايا أيضا، سواء من جانب أقاربهن أو المدرسين أو السائقين في الشارع، مؤكدة أنه لا بد مواجهة هذه الظاهرة بكل قوة وعدم السكوت عنها.

ومن جانبها، اعترفت الفنانة هند صبري بوجود ظاهرة التحرش داخل الوسط الفني العربي، على غرار الفضيحة التي تجتاح هوليوود حالياً. وقالت إن عدداً كبيراً من شركات الانتاج تربط موهبة الفنانة بمقاييس الجمال والشكل، وأكّدت أنّها قرّرت الاحتفاظ برأيها لنفسها في القضايا العامة لأنها كما قالت: "اتلسعت كتير".

أما الفنانة الكويتية نورة العميري، ففجرت مفاجأة في مقابلة على قناة "سكوب" للحديث عن مسلسلها السعودي "هذا حنا"، حين اعترفت أن أحد الممثلين تحرش بها.

 
(1)

النقد

شجاعة من الفنانات الصراحة 

  • 61
  • 61

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية