للكسالى.. 10 دقائق من الرياضة تقي صحتكم

الأربعاء، 7 مارس 2018 ( 01:26 م - بتوقيت UTC )

يؤدي الإيقاع السريع للحياة اليومية، وروتين العمل، وما يترتب عليهما من ضغوطات نفسية، إلى ارتفاع نسبة مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة غير المعدية، لاسيما القلب، وارتفاع ضغط الدم، أو زيادة مستوى السكري، فضلاً عن الإجهاد وربما الاكتئاب.

ولمواجهة مثل هذه الأخطار، باتت ممارسة الرياضة فرض عين، وضروة حتى يساعد الإنسان نفسه على الخروج من شرنقة ودوامة الروتين. إلا أنه ومع زحمة الحياة، يتحجج الكثير منا، بانشغالهم الدائم، وعدم القدرة على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، وإن اشتركوا في صالات رياضية مخصصة لذلك.

دراسة حديثة، وجهت نتائجها إلى هؤلاء "الكسالى"، خلصت إلى أن "السير بخطوات متسارعة لمدة 10 دقائق يومياً، أفضل من السير 10 آلاف خطوة". وأوضحت الدراسة التي أجراها، البروفيسور ديفيد شان، وفريقه البحثي من جامعة شيفيلد هالام البريطانية، أن المشي السريع لمدة 10 دقائق، وعلى رغم أنه يعتبر مجهوداً قصيراً،  إلا أنه يزيد من معدل ضربات القلب، ويسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض مثل السكري. 

وأشارت دراسات سابقة، صادرة عن الكلية الأميركية للطب الرياضي، ونشرت نتائجها في عدد من  المواقع الطبية المتخصصة، إلى أن قيام الشخص بتمارين سريعة وقصيرة، كلما سنحت له الفرصة، تُحقق له فوائد صحية لا بأس بها، وتنعكس إيجاباً على وظائف جسمه". في حين تؤكد توصيات طبية  أهمية "ألا تقل مدة ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والمعتدلة، عن 150 دقيقة أسبوعياً".
وتقول باحثة مختصة في مجال الصحة واللياقة البدنية، إن الاتجاه السائد في الحقل العلمي منذ مدة طويلة، هو أنه كلما زادت شدة التمارين وكثافتها، قل وقت ممارستها، وقد ينطبق ذلك على الكثيرين، لكن هذا الأمر قد لا يُناسب الجميع.
وأوضحت الباحثة أن "المدة المثالية لممارسة أي نشاط رياضي هي 30 دقيقة يومياً، لكن إذا اعتقد الشخص أنه غير قادر على الالتزام بذلك، فعليه أن يستعيض عنها بالقيام بحركات خفيفة لمدد قصيرة في أوقات متفرقة من اليوم". وأفادت بأن أفضل طريقة للاستفادة المثلى من ممارسة النشاط الرياضي، هي المزج بين تمارين تقوية القلب والعظام والعضلات، لمدة 10 دقائق يومياً".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية