الثوم.. دواء فعَّال وصيدلية منزلية متكاملة

الاثنين، 19 مارس 2018 ( 04:08 م - بتوقيت UTC )

فوائد صحية لا حصر لها يمكنك قطفها من نبات الثوم، وفي الوقت نفسه فإنه يتمتع بقدرة كبيرة على الحماية من أمراض شتى، وهو ما جعله أداة وقائية وعلاجية، وصيدلية قديمة استخدمها القدماء منذ العصور الغابرة، وكان يستعمل كدواء رئيسي في الطب العربي والهندي والصيني القديم لعلاج العديد من الأمراض..  

 

خصائص علاجية

وأثبتت الدراسات الحديثة أنّ للثوم فوائد عديدة للرجال والنساء وأيضا للشعر، والبشرة والحامل، أولها خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم، ومنع الجلطات بالإضافة للحد من الأمراض المعدية، ويصنف الثوم بأنّه من أكثر النباتات المعروفة من حيث الخصائص العلاجية، فهو ذي فوائد صحية متنوعة، بحيث يُمكن منع ومعالجة العديد من المشاكل الصحية بمساعدة الثوم. وهنالك عدد لا يحصى من الأدلة التي تثبت أن مصدر هذه الاستعمالات هو الثوم الذي استخدم منذ آلاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم.

مكافح للأمراض المعدية

وذكرت دراسات أنّ تناول الثوم بصورة منتظمة يقلل من مستويات الكولسترول في الدم، وأن تناول الثوم بشكل منتظم يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة، وتخفيض مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية التي تؤدي إلى انسداد الشرايين أو الأوردة، وما تنتجه من إصابات بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية. ويساعد تناول الثوم على توسيع الأوعية الدموية من خلال إنتاج مادة أكسيد النتريك، بجانب مكافحة الأمراض المعدية حيث استخدم منذ آلاف السنين كواقٍ ومعالج للعديد من المضاعفات الصحية.

 

يحد من الزكام

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، وفيتامين سي فضلاً عن مواد السلينيوم، المغنيزيوم، البوتاسيوم والكالسيوم وغيرها من المواد الكيميائية المعروفة بقدرتها العالية على مكافحة الجراثيم والفيروسات والعدوى الفطرية. لذلك يدخل في صناعة بعض المراهم والقطرات التي تستخدم لعلاج التهابات الأذن والعلاج الخارجي للفطريات. وكشفت دراسة شملت مائة وخمسون مشتركاً خلال ذروة موسم الشتاء، أنّ من فوائد الثوم مساهمته في منع ومعالجة حالات الزكام. وأشارت نتائج الدراسة إلى انخفاض حالات الزكام لدى الذين تناولوا الثوم بشكل ملحوظ مقارنة بغيرهم، بالإضافة إلى أن الذين تناولوا الثوم يشفون من نزلات البرد بسرعة أكبر من غيرهم.

يقلل الإصابة بالسرطان

 ويحتوي الثوم على مضادات الأكسدة، وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الإصابة بسرطان القولون، المعدة والبنكرياس. كذلك، قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذين عانى احد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، البروستاتا والحلق. وبالإضافة إلى ذلك، يمتلك الثوم القدرة على مكافحة العديد من أنواع الطفيليات، وخاصة الطفيليات المعوية والديدان.

محاذير إفراط تناوله

ويعتبر تناول الثوم بكميّات متوسطة مع الطعام آمناً ولا تنتج عنه سُميات أو آثار سلبية، ولكن هناك بعض الحالات التي تنتج عنها آثار سلبية في حال تناول كميّات علاجيّة أو حبوب مستخلصات الثوم، والإفراط في تناول الثوم يُسبّب حرقة في المعدة أو شعوراً بالانتفاخ، وقد يُسبّب الحساسية والطفح الجلدي وبعض أعراض الجهاز الهضمي الأخرى. ونظراً إلى الأثر الفعّال للثوم، فإن أخذ الحيطة عند تناوله مع الأسبرين والأدوية المضادة للتخثر أمرٌ ضروري.

ads

 
(3)

النقد

موضوع جميل في غاية الروعه هذه معلومات مهمه جدا عن التوم التوم هو بهاري المفضل الذي نضيفه في الأكل
  • 9
  • 14

مقال مفيد تعرفت من خلاله على صيدلية في المنزل وفي متناول اليد.. شكرا  جزيلا بقدر عطاءك

  • 7
  • 24

جزيت خيرا

  • 24
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية